وَجْـهُ  الـصباح عَليَّ ليلُ iiمُظلِمُ
 
 
استماع القصيدة وتحميلها
Realplay mp3
تحميل Realplay استماع Realplay تحميل Realplay استماع Realplay

حجم الملف:

2.804 KB

حجم الملف:

11.246 MB

بسم الله الرحمن الرحيم
القَصيدة للسيّد جعفر الحلِّي (رياض المدح والرثاء، ص239)

وَجْـهُ  الـصباح عَليَّ ليلُ iiمُظلِمُ      وربـيعُ  أيّـامي عـليّ iiمُـحرَّمُ
والـليلُ يـشهَدُ لـي بأني iiساهر      إن طـاب لـلناس الرُّقادِ iiفهَوَّموا
بـي قـرحةٌ لـو أنـها iiبـيَلملَمٍ      نُـسِفَت جـوانِبه وساخ iiيَلملَمُ(1)
قـلقاً تـقلّبني الـهمومُ بمضجعي      ويـغورُ  فكري في الزمانِ iiفيتهمٌ
مَـنْ لي بيومِ وغىً شبَّ iiضرامُهُ      ويـشيبُ فـودَ الطفْل منه iiفيَهْرَمُ
مـاخِلْتُ أن الـدهر مـنْ iiعاداتِه      تَروى الكلابَ به ويَضمى الضَيْغَمُ
ويـقدَّمُ الأُمـويُّ وهـو iiمـؤخَّرٌ      ويُـؤَخَّرُ الـعلويّ وهـو iiمـقدَّمُ
مـثلُُ  ابـنِ فاطمةٍ يبيتُ iiمشرَّداً      ويـزيـدُ فــي لـذّاتِه iiمُـتَنَعِّمُ
ويـضيق الـدنيا على ابن iiمحمد      حـتى تـقاذفه الـفضاء iiالأعظم
خـرجَ  الحسينُ من المدينةِ iiخائفاً      كـخروج  مـوسى خـائفاً iiيتكتمُ
وقـد انـجلى عن مكةٍ وهو iiابنُها      وبـه تَـشَرَّفت الـحطيمُ iiوزمزمُ

النعي للسيد عبد الحسين الشرع(رحمه الله ):

يوم  الذي راعي الشِّيمْ      أنـوه  يـشد iiالراحله
جـاب المحامل iiللحرم      كلْ  فرد وجَّه حيد iiاله
طبْ  لعد زينب مبتسم      عباس  راعي المرجله
گال الها يا ضنوه علي      كَـومي  نريد iiالكربله
گالت  يخويه iiومحملي      يـا هـو الذي iiيتكفَلَه
كاللها عـيناج iiابشري      أمـرچ نـود iiنـتمثّله
طـلعن وعباس يحدي      والزمل  ضج iiاهلاهله

كلساعه  عباس iiونزل      مـحمل الـحره iiيعدله
صد له الحسين وناشده      شـنهي نـزلتك بالفله
كـلَّه  يـخويه iiنزلتي      تـدري بـأختنه iiمدلله
ما  تحمل الذلّ iiوالهظم      نشأت عله العز iiوالعله
ريـتك يعباس iiتحضر      يوم  اطعلتْ من كربله
تـستر  وجهه iiچفونها      والـدمعه عالخد iiسايله
لـورادت  الناكه تعثر      يضرب خواتك iiحرمله

ولم ترَ حتى عينها ظلَّ شخصها      إلى  أن بدت بالغاضريه iiحُسَّرا

خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) قبل خروجه من مكة:
(الحمد للهِ ما شاءَ اللهُ ولا قوة الا بالله، وصلّى الله على رسوله (والأئمة الميامين من آله)، خُطّ الموتُ على ولدِ آدمَ مخطَّ القلادةِ على جيدِ الفتاةِ وما أولهني الى اسلافي اشتياق يعقوبَ الى يوسف وخِيرَ لي مصرعُ أنا لاقيه.
كأني بأوصالي تقطِّعُها عِسلان الفلوات بين النواويسَ وكربلا، فيمْلأنَ مني اكراشاً جوفا واجربةً سغبا لا محيصَ عن يوم خط بالقلم رضا الله رضانا أهلَ البيت، نصبر على بلائه ويوفينا أُجورَ الصابرين لن تشذَّ عن رسول الله لحْمته بل هي مجموعةُ له في حضرة القدس تقر بهم عينه وينجز بهم وعدُه الا من كان فينا با ذلا مهجته وموطنا على لقاءَ اللهِ نفسه فليرحل معنا فإني راحل مصبحاً إن شاءَ الله.
(الملهوف على قتلى الطفوف، ص171)

[1] ـ اسمٌ لجبلٍ.
 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث