عَـيني لـمأساةِ الإمـامةِ تدمعُ 

 
 
استماع القصيدة وتحميلها
Realplay mp3
تحميل Realplay استماع Realplay تحميل Realplay استماع Realplay

حجم الملف:

 1.22Kb ـ Real

حجم الملف:

 9.32kb ـ Mp3

عيادة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة (20) من شهر رمضان

عَـيني لـمأساةِ الإمـامةِ تدمعُ      فـي فـقدِ فـخرِ الأوليا  اتفجعُ
لـمْ انـسهُ إذْ قـامَ في محرابِهِ      وسـواهُ في طيفِ الكرى يتمتعُ
فـانسلَّ يـستلُّ ابنُ ملجمَ سيفَهُ      مـتخفياً  والـليلُ داجٍ  أسـفعُ
وعليهِ مُذْ رفعَ الصفيحةَ كادَ منْ      جـزعٍ يخرُّ لهُ الصفيحُ  الأرفعُ
ونـعاهُ جبريلٌ ونادى في  السَّما      وعـليهِ كـادَتْ بـالنِّدا  تتقطَّعُ
الـيومَ  أركانُ الهُدى قَدْ  هُدِّمَتْ      الـيومَ شـملُ المسلمينَ  موزَّعُ
اليومَ قدْ قُتِلَ ابنُ عمِّ  المُصطفى      الـيومَ  قدْ قُتِلَ الوَصيُّ  الأنزعُ
لمْ  أنسَ زينبَ مُذْ رأتْهُ  وجِسمُهُ      مِنْ  فيضِ مفرقِهِ الشَّريفِ  مُلفَّعُ
فـغدَتْ تُخضبُ شعرَها  بدمائِهِ      وعـليهِ  تـذرفُ دمعَها وتفجَّعُ

طلعت صارخة  اشبولك      او لـلمسجد لـفت يمك
لـنك  يا وصي  الهادي      خضيب الشيب من دمك
دارت  بـيك  ويـلادك      تـجري  الدمع واتشمك
تصفچ وسف بالچفين --- لفراگك ينور العين --- رفع راسك وشاله احسين

گام  ايـجلب  ابجرحه      او شد راسك بالعصابه
شالوك الهلك  مصيوب      يا حيدر امن  المحراب
اويلي  والدموع  اتسيل      لمصابك  يداحي الباب
زيـنب شافتك  جابوك      صاحت والدمع سچاب

    لحد يحماي الحمه --- مصيوب واعليك انغمه --- ياهو الولاك ابصارمه

او شيبك تخضب بالدمه

أبـــــوذيــــة
عـلي يالّي الك عالخلگ  منصب      دمـك وسـفه بالمحراب  منصب
ابن ملجم الداحي الباب من صاب      نـعا  نـاعي السمه ﮔبل  الوطيه
 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث