تعليم الأطوار للشيخ محمد المشيقري

 
 

طور التخميس

طور التخميس

وهو طور من الأطوار المهمة في المنبر الحسيني و كثير الاستخدام كما أنه من الأطوار المهمة و الفاعلة في التصوير و في المخاطبات يعيش معه المستمع في حالة من التعلق و التفاعل مع أحداث و مصائب يوم الطف

محله في المنبر:

فهو يستخدم في ثلاثة مواضع
الأول : في الأبيات التي تقرأ بعد القصيد
الثاني: في المصيبة
الثالث : في أبيات ختم المجلس

كيفية أدائه :

فهو من أطوار الونة فلابد في أدائه من مراعاة طبقة الصوت التي يستطيع فيها المستمع من الونة بدون صعوبة
أما أداؤه فيقسم فيه المقطع الواحد لقسمين و هما :
القسم الأول : الأشطر الأربعة الأولى
والثاني : الشطر الخامس الذي يختم به التخميس

أما القسم الأول : فيرفع الخطيب فيه صوته و يمدّ في حرف المدّ في الكلمة الثانية وفي الكلمة ما قبل الأخيرة من الشطر برفع وترجيع للصوت ثم يكمل بقية الشطر بمدّ بدون تراخي فيسلم الونة للمستمع

القسم الثاني : الشطر الخامس فيؤدى كما تؤدى بقية الأشطر تماماً و لكن إن ختمنا به التخميس فنرخي الصوت في آخره إشعاراً بنهاية أبيات التخميس

آه لذات الصون حاسرة ترى
وقعُ السياطِ على المُتونِ مؤثرا

فغدت تنادي عزها كهف الورى
أنعم جواباً يا حسينُ أما ترى

شمر الخنا بالسوط كسر أضلعي

أأُخي شاب الرأسُ من فرط العنا
وعليّ حُرِمِتْ المسرةُ والهنا

يا ليت عمري كان عاجله الفنا
فأجابها من فوق شاهقةِ القنا

قُضي القضاء يا زينبُ فاسترجعي

أختاه يا بنت البتول وحيدر
قد فات عتبي والملامةُ فأعذري

مهما ترين عليه بعدي تصبري
وتكفلي حال اليتامى وانظري

ما كنت اصنع في حماهم فاصنعي
 
الفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةأعلى