من نحن

مواقع تابعة

الصفحة الرئيسية

مكتبة الصور

إتصل بنا

 الإستماع

 القراءة والبحث

 تفسيرالقرآن الكريم
  كيفية قراءة القصيدة
  كيفية قراءة الأطوار
  كيفية قراءة المصائب
  مجالس في مناسبات السنة
  إرشادات عامة للخطباء
  السيرة الحسينية
  الأدب الحسيني
  كتب المقاتل
  المجالس والمحاظرات
  مقالات حسينية  
  كتب حسينية متفرقة
  خطباء في ذمة الخلود
  كتب
  مقالات
  كتب

  كتب

  كتب
  دروس صوتية
  معاجزهم (عليهم السلام)
  كتب
  جدول مناسبات السنة
  الشهادات والأحزان
  الولادات والأفراح
  المناسبات العامة
  مكة المكرمة
  القدس الشريف
  المدينة المنورة
  النجف الأشرف
  كربلاء المقدسة
  الكاظمية المقدسة
  مشهد المشرفة
  مدينة سامراء
  مدينة الكوفة
  قم المقدسة
  كتب
  أدعية الأيام
  أدعية عامة
  زيارات الأئمة
  زيارات عامة
  أطلب قصيدة
  إرسل لنا كتاب أو مقال
  سجل الزوار
  إتصل بنا

 

 

انت الزائر

 [ ]

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مختصر من حياة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام)

1 ـ ولادتها (عليها السلام): لقد كانت ولادة الصديقة الزهراء (عليها السلام) انفجار نورٍ في الأسلام جديد لينضم إلى أنواره الساطعة بانتصارته التي حققها على يد رسول الأنسانية جمعاء محمد (صلّى الله عليه وآله).

ولدت الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) في جمادي الآخرة يوم العشرين منها سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلوات الله عليه وآله) وكان بعد مبعثه الشريف بخمس سنين كما رُوي عن الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين).

فقد روي أن النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) جالس بالأبطح ومعه عمّار بن ياسر والمنذر بن الضحضاح وأبو بكر وعُمر وعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) والعبّاس بن عبد المطلب وحمزة بن عبدالمطلب (عليه السلام) إذ هبط عيه جبرئيل (عليه السلام) في صورته العظمى قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق إلى المغرب فناداه: يامحمد العلي الأعلى يقرأ عليك السلام وهو يأمرك أن تعتزل خديجة أربعين صباحاً فشقّ ذلك على النبي (صلّى الله عليه وآله) وكان محبّاً لها قال: فأقام النبي (صلّى الله عليه وآله) أربعين يوماً يصوم النهار ويقوم الليل حتى إذا كان في آخر أيّامه تلك بعث إلى خديجة بعمار بن ياسر وقال: قل لها: ياخديجة لا تظنّي أنّ انقطاعي عنكِ هجرة ولكن ربي عزّوجلّ أمرني بذلك ينفذ أمره فلا تظنّي ياخديجة إلاّ خيراً فأنّ الله عزّوجلّ لَيباهي بكِ كرام ملائكته كل يوم مراراً فإذا جنكِ الليل فردِ الباب وخذي مضجعك من فراشكِ فأني في منزل فاطمة بنت أسد (رضي الله عنها).

فجعلت خديجة تحزن في كل يوم مراراً لفقد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فلمّا كان في كمال الأربعين هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يامحمد العلي الأعلى يُقرئك السلام وهو يأمرك أن تتأهب لتحيّته وتحفته قال النبي (صلّى الله عليه وآله) ياجبرئيل وما تحفة ربّ العالمين؟ وما تحيُّته؟ قال: لا عِلمَ لي.

قال: فبينا النبي (صلّى الله عليه وآله) كذلك إذ هبط ميكائيل ومعه طبق مغطىً بمنديل سندس أو قال: إستبرق فوضعه بين يدي النبي (صلّى الله عليه وآله) وأقبل جبرائيل (عليه السلام) على النبي (صلّى الله عليه وآله) وقال: يامحمّد يأمرك ربّك أن تجعل الليلة إفطارك على هذا الطعام فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): كان النبي (صلّى الله عليه وآله) إذا أراد أن يفطر أمرني أن أفتح الباب لمن يرد إلى الأفطار.

فلمّا كان في تلك الليلة أقعدني النبي (صلّى الله عليه وآله) على باب المنزل وقال: ياابن أبي طالب إنه طعامٌ محرّم إلاّ عليّ.

قال علي (عليه السلام): فجلستُ على الباب وخلا النبي (صلّى الله عليه وآله) بالطعام وكشف الطبق فإذا عِذقٌ من رطب وعنقودٌ من عنب فأكل النبي (صلّى الله عليه وآله) مِنه شبعاً وشرب من الماء ريّاً ومدَّ يده للغسل فأفاض الماء عليه جبرئيل وغسل يده ميكائيل وتمندله إسرافيل (عليهم السلام) فارتفع فاضل الطعام مع الأناء إلى السماء ثم قام النبي (صلّى الله عليه وآله) ليصلّى فأقبل عليه جبرئيل فقال: الصلاة محرّمة عليك في وقتك حتى تأتي إلى منزل خديجة فتواقعها فأن الله عزّوجلّ آلى على نفسه أن يخلق من صلبك في هذه الليلة ذريّة طيبة فوثب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إلى منزل خديجة.

وبالفعل تم في تلك الليلة ما أرادَه الله تبارك وتعالى فحملت بفاطمة (عليها السلام). وهكذا كان حمل خديجة بفاطمة بأمر من الله تبارك وتعالى وتحفة لرسوله (صلّى الله عليه وآله) تتمة

 
   

 

 

 

 

 

 

 

المآتم الحسينيّة

لقد كانت العشرة الأولى من شهر المحرّم ولا تزال مأتماً سنوياً للأحزان والآلام عند الشيعة منذ مجزرة كربلاء التي كان على رأس ضحاياها الحسين بن علي سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة , في اليوم العاشر من المحرّم سنة إحدى وستين للهجرة ، فكان الشيعة ولا يزالون في مختلف أنحاء دنيا الإسلام يجتمعون في مجالسهم وندواتهم , يردّدون مواقف أهل البيت (عليهم السّلام) وتضحياتهم في سبيل الحقّ والعدالة ، وكرامة الإنسان التي داستها أميّة بأقدامها ، وما حلّ بهم من أحفاد أميّة وجلاّديهم من القتل والسبي والتشريد ، والاستخفاف بجدّهم الأعظم الذي بعثة الله رحمة للعالمين تتمة


السجود على تربة كربلاء

وأما السجدة على تربة كربلاء واتّخاذها مسجداً , فإنّ الغاية المتوخّاة منها للشيعة إنّما هي تستند إلى أصلين قويمين ، وتتوقّف على أمرين قيّمين : أوّلهما : استحسان اتّخاذ المصلّي لنفسه تربة طاهرة يتيقّن بطهارتها من أيّ أرض أخذت ، ومن أيّ صقع من أرجاء العالم كانت ، وهي كلّها في ذلك شرع سواء سواسية ، لا امتياز لأحدهن على الاُخرى في جواز السجود عليها ، وإن هو إلاّ كرعاية المصلّي طهارة جسده وملبسه ومصلاّه تتمة


الحرّ بطولة التحدي

ولو توقفنا ساعات أمام بطولة الحر بن يزيد الرياحي لما استطعنا أن نستوعبها، إنه درس عظيم أن يتحدى الإنسان واقعه، وكل ما حوله من ضغوط ، ويختار الموت بشجاعة، وينتخب الجنة بوعي وإيمان، كما فعل الحر رضوان الله عليه، فكم كان عظيماً ما فعله بحيث تتبخر أمامه جميع النظريات المادية، والحتميات الفاسدة، فأي حتمية كانت وراء توبة الحر، وبتأثير أي شيء غير مساره؟ أمن أجل الاقتصاد، أم من أجل السياسة؟ لا شيء. فالإرادة البشرية هي التي تتحدى كل الماديات، والحتميات، وهي التي تجلت عند الحر في كربلاء تتمة


نتائـج الثـورة الحسينيـة

انبعثت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) من ضمير الاُمّة الحيّ ومن وحي الرسالة الإسلامية المقدسة ومن البيت الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية للبشرية جمعاء، البيت الذي حمى الرسالة والرسول ودافع عنهما، حتى استقام عمود الدين. وأحدثت هذه الثورة المباركة في التأريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاستسلام وتدك عروش الظالمين، وأضحت مشعلاً ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرّة كريمة في ظل طاعة الله تعالى . ولا يمكن لأحد أن يغفل عما تركته هذه الثورة من آثار في الأيام والسنوات التي تلتها رغم كل التشويه والتشويش الذي يحاول أن يمنع من سطوع الحقيقة تتمة


سر عظمة الإمام الحسين

(عليه السلام)

ترى لماذا كتب الله عز وجل عن يمين العرش بأن الحسين "مصباح هدى وسفينة نجاة"، (56) وكيف جعل السبط الشهيد بمثابة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك، ولماذا هذه الكرامة البالغة لشخص ابي عبد الله الحسين عليه السلام عند الله وانه -كما جاء في الحديث-: "إنّ الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض" (57) أي انّ أهل السماء أعرف بالحسين وكرامته من أهل الارض مع انّنا نجد انّ كرامته عند اهل الارض ليست بالقليلة؟في كل عام يحلّ علينا موسم محرّم، موسم الحزن الثائر، فنجد الدنيا وكأنها قد انقلبت؛ فالشوارع تتجلّل بالسواد، والناس يفرضون على انفسهم لباس الحزنتتمة


أبو الشُهداء (ع)

فليس في العالم اُسرة أنجبت من الشُهداء من أنجبتهم اُسرة الحُسين عدّة وقدرة وذكرة ، وحسبه أنّه وحده في تاريخ هذه الدُنيا الشّهيد ابن الشّهيد أبو الشُهداء في مئات السّنين . . .وأيسر شيء على الضعفاء الهازلين أن يذكروا هُنا طلب المُلك ليغمروا به شهادة الحُسين وذويه . فهؤلاء واهمون ضالون مُغرقون في الوهم والضلال ؛ لأنّ طلب المُلك لا يمنع الشّهادة ، وقد يطلب الرجل المُلك شهيداً قدّيساً ويطلبه وهو مجرم بريء من القداسة ، وإنّما هو طلب وطلب ، وإنّما هي غاية وغاية ، وإنّما المعول في هذا الأمر على الطلب تتمة

 

 

info@m-alhassanain.com