السيد محمد علي آل طعمه

ولادته :

ولد في كربلاء ولم يتيسر لنا الإطلاع على تاريخ مولده . ونشأ في بيت يغمره الصلاح والتقوى والورع ، ولم يأل جهداً عن ارتياد مجالس أهل الفضل والتعرف بعلماء العصر ، ومجالسهم ، ومذكراتهم ومطالعة كتب العلوم والمعارف للإستزادة من هذه البضاعة الثمينة والكنز الذي لا يفنى . فكان صالحاً جليلاً عالي الهمة ، متواضعاً ، حسن المحاضرة ، من ذوي الفضيلة والكمال . استوطن طهران وكانت له فيها وجاهة عند شخصياتها ، واجتمع له شرف الاستعداد والقابلية على الخطابة حتى أصبح زين الخطباء الفصحاء ونخبة الأذكياء الصلحاء . تسلّم المكانة التي بوأته تلك الشهرة والإشارة إليه في المجتمع بالثبات . يصوغ العبرات بأسلوب رائع وأداء جميل ، وهكذا بقي يؤدي واجبه على أحسن ما يرام حتى قرر العودة إلى كربلاء مهد الصبا وموطن الآباء ، يتفقد شؤون الأرحام والأبناء .

 

وفاته :

توفاه الله وانتقل إلى الرفيق الأعلى سنة 1334 هـ ودفن في كربلاء وأعقب ثمانية بنين هم :

السادة حاج آغا ومحمد حسن وحسين ومحيسن وكاظم وجواد ويحيى والخطيب السيد إبراهيم .